logologo
التعليم
التعليم

التعليم

هناك نوع خاص من الطموح لا يظهر في الأبراج أو الواجهات، بل يتجلى في الصفوف الدراسية، وقاعات المحاضرات، والمساحات الهادئة التي يتشكل فيها الفكر والمستقبل. إن استثمارنا في قطاع التعليم في العراق لدى مجموعة الوكيل ليس مجرد قرار استثماري عابر، بل هو إعلان عن عقيدة؛ بأن أرقى العقارات التي يمكن لشركة أن تشيدها هي تلك التي يدوم أثرها متجاوزاً اسمها. من المجمعات الجامعية الكاملة إلى مدارس الأحياء والمراكز التعليمية، تم تصميم كل مشروع طورناه في العراق وفق مقياس واحد للنجاح: هل يجعل هذا المكان الأشخاص بداخله أفضل؟

2

مشاريع تعليمية تم تسليمها

+175,000

متر مربع من المساحات التعليمية المشيدة

+50M

مليون دولار تم استثمارها في قطاع التعليم بالعراق

جامعة الامنيات

أول مجمع جامعي في العراق يُبنى حول تجربة الطالب، وليس المنهج الدراسي فحسب.

لطالما عُرِّف التعليم العالي في العراق عبر ما ينقصه، وجاءت جامعة الأمنيات لتغير هذا المفهوم بالكامل.

عندما اتُّخذ القرار بتطوير مجمع جامعي في العراق لم نبدأ بالهندسة المعمارية، بل بدأنا بسؤال واحد: ما الذي يحتاجه الطالب العراقي فعلياً لينجح؟ والإجابة عن هذا السؤال هي التي شكلت كل ما تلا ذلك. يمتد المجمع الجامعي على مساحة تتجاوز 125,000 متر مربع، ودمجنا فيه قاعات المحاضرات، ومراكز البحوث، ومناطق الدراسة المفتوحة، والاستراحات الطلابية، ومساحات أعضاء هيئة التدريس في بيئة موحدة؛ صُمِّمت لتلائم الطريقة الحقيقية التي يحدث بها التعلم — القائم على التعاون، والتفاعل العفوي، وتكامل التخصصات، وغالباً خارج أسوار قاعات الدراسة التقليدية. تستجيب العمارة بذكاء للمناخ العراقي دون التضحية بالانفتاح؛ فالإضاءة الطبيعية هنا ركيزة أساسية في التصميم وليست مجرد تفصيل عابر، والباحات الداخلية توفر الظلال وتجمع الطلاب دون غلق المساحات. كل ممر صُمم عرضه لسبب مدروس، وكل مساحة مشتركة حُددت مساحتها لتستوعب النقاشات واللقاءات التي تدور فيها. هذا هو الاستثمار العقاري بمعناه الأصدق والأعمق: إنه مراهنة على القيمة بعيدة المدى لبلد يعيد صياغة شكل المستقبل الذي يريده لنفسه. وجامعة الأمنيات هي إجابتنا عن هذا السؤال.

جامعة الامنيات

المدارس والمراكز التعليمية

عندما تختار العائلة مكان عيشها فإنها تختار في الحقيقة المكان الذي سينمو فيه أطفالها. في كل مجتمع سكني نطوره تأتي المدرسة أولاً، ولا نتعامل معها كأداة إعلانية أو مجرد مهمة ننجزها بل كركيزة أساسية ينظم حولها كل شيء آخر. لقد رأينا ما يحدث للأحياء السكنية التي تفتقر إلى مدارس جيدة قريبة، ورأينا أيضاً كيف تؤثر البيئة التعليمية المصممة بعناية على قيمة كل ما يحيط بها، ليس فقط من الناحية العقارية بل في طريقة ارتباط الناس بالمكان الذي يعيشون فيه ومدى رغبتهم في البقاء فيه ممتداً لسنوات طويلة.

إن المبنى الذي صُمم ليناسب الطريقة الحقيقية التي يتعلم بها الناس سيدوم دائماً لفترات أطول بكثير من المبنى الذي شُيد فقط ليلبي الحد الأدنى من المعايير المطلوبة

لقد شيدت مدارسنا ومراكزنا التعليمية وفق معايير تضاهي جودة المجتمعات السكنية المحيطة بها، حيث تجمع بين أساليب التدريس الحديثة والإضاءة الطبيعية ومناطق التعلم المفتوحة والمساحات القابلة للتكيف مع تطور المناهج والوسائل التعليمية. وإن أطفال العراق يستحقون صفوفاً دراسية تتعامل مع تطلعاتهم بجدية تامة ولهذا السبب نحن نبني وفق هذه الرؤية. أما بالنسبة للمستثمرين فإن هذا يمثل مؤشراً جوهرياً يستحق التأمل والاستيعاب، فحين يرتكز المشروع السكني في العراق على مدرسة عالية الجودة لا يتحول فقط إلى مجرد مكان للعيش بل يصبح الوجهة التي يختارها الناس ويعودون إليها ويتمسكون بالبقاء فيها ممتداً لسنوات طويلة.

المدارس والمراكز التعليمية

معرض الصور

image
image
image
image
image